الثورات العربية
تمّ اعداد هذا العدد من ترانس أوروبيان بمساعدة جمعية أليانز

الافتتاحية :عودة السياسة
Ghislaine GLASSON DESCHAUMES
27 فيفري 2011
منذ 14 شباط كانون الثاني الذي «افرنقع» فيه ابن علي، ومنذ 10 شباط الذي انسحب فيه مبارك، ينعش شعور بالحبور ونفحة قوية من الأمل كلاً من التونسيين والمصريين والمثقفين والمناضلين العرب المنافحين في بلدانهم عن الكرامة والحرية والعدالة والديمقراطية، وكلاً من مؤازراتهم ومؤازِريهم منذ أمد طويل.

القشة التي قسمت ظهر البعير...
Oussama MOHAMMAD | Jumana AL-YASIRI
25 أوت 2011
أسامة محمد اليوم في فرنسا، حيث أتى في شهر أيار الفائت للمشاركة في ندوة نظمها مهرجان كان حول السينما تحت الديكتاتورية. أتت الدعوة لإدلاء شهادة حول الممارسات القمعية التي يتعرض لها الفنانون والناشطون السوريون منذ عدة أشهر، أي منذ اندلاع المطالب الشعبية في سورية في آذار 2011 ضمن ما بات يسمى اليوم بالربيع العربي.

L’islamisme à l'heure des printemps égyptien et tunisien
Nora BENKORICH
12 ماي 2011
Après la fuite du chef d’Etat tunisien et la démission de son homologue égyptien, de nombreux régimes, que l’ont croyait établis jusqu’aux calendes, doivent à leur tour faire face à de vastes mouvements de protestation. Fruits d’un soulèvement populaire contre le despotisme, ces évènements auraient dû naturellement susciter un enthousiasme unanime dans le camp des démocraties occidentales. Pourtant, les réactions ont été mitigées, oscillant entre « islamo-scepticisme » chez les uns et optimisme chez les autres, tout le monde s’interrogeant en tout cas sur la place des mouvements islamistes dans les régimes post-autoritaires et notamment sur leur attitude vis-à-vis des échéances électorales qui sont annoncées.

La révolution comme fragilité
Fadhel JAIBI
6 ماي 2011
Il y a une espèce de menace réelle, pour ne pas dire une réalité tangible : la menace de la résurgence du tribalisme, du clanisme, du régionalisme. On l’observe tous les jours : tous ceux qui montent au créneau, qui manifestent, qui exhibent la bannière de l’appartenance à une communauté, tous ceux que Bourguiba avait tenté de battre en brèche pendant ses trente années de pouvoir et que Ben Ali avait anesthésiés à coup de fric, de ponts et de routes, de bananes importées. Il a donné beaucoup à consommer à cette société consumériste, il avait anesthésié ce régionalisme et ce tribalisme-là. Maintenant, la Tunisie pourrait éclater en mille morceaux et il n’y a pas de figure charismatique, et l’on se méfie évidemment des figures charismatiques, des héros, de ceux qui peuvent au nom de je ne sais quelle idéologie ou intérêt supérieur de la Nation s’ériger en grand chef.

L’heure est au combat culturel
Ahmed EL ATTAR
6 ماي 2011
Les acquis de cette révolution ne seront développés qu’avec la culture, les arts et le travail artistique. Comment continuer à donner la voix à ceux qui l’ont prise ? C’est la seule garantie que les acquis de ce magnifique acte soient intégrés dans la société.

Libya: a collapsed state
Ivan IVEKOVIĆ
26 أفريل 2011
While the previous months the world's media dealt with riots, first by the Tunisians, then by the Egyptians, against Ben Ali’s and Mubarak’s dictatorships, now their main focus is Libya and its leader Gaddafi. Yes, the Libyan revolt was inspired by the Tunisian one, and even more by the Egyptian events, and is part of the current libertarian wave that violently splashes the Arab world. If Gaddafi too is deposed, like his fallen colleagues, the predictions on the so-called domino effect will be confirmed. However, while citizens' “revolutions" in Tunisia and Egypt have much in common, the Libyan one is a revolt sui generis, because the Libyan society is still tribally fragmented. Closest in terms of the social, i.e. the tribal background of the turmoil, are the Yemeni protests. But in contrast to Yemen and to the direct neighbours, Libya is rich in oil and natural gas, which is why the outcome of the current political conflict in that country is important, not only to the direct importers of these resources, but also to consumers around the world.

Suddenly, revolution!
Fethi BENSLAMA
26 أفريل 2011
Human overflow is not that of a volcanic magma; it flows from the springing up of a new perception, a sudden breaking of sense, a fulgurating desire that sets passion, language, representation going. We must think this “suddenly” that designates, in language, “what comes without being seen” and which, in a brief lapse of time, turns submission – at least, the apparent submission – into the flagrant and generalised insubmission of the same subjects.

تأملات تاريخية في مرحلة ثورية
Kmar BENDANA
10 أفريل 2011
من بين التجارب المحفزة للمؤرخ هو أن يجد نفسه في قلب الأحداث النابضة، مع أنه ليس من المتأكد أن وقعها أعظم على المؤرخين منه على أي مواطن. وهي شبيهة بتجربة الصحفي، لكن مع فارق الإمهال،لأن هذا الأخير مطالب بالإفصاح عنها بصورة آنية، مما قد يجره إلى التأويلات المتسرعة أو المنحازة. إلا أن الوعي الجماعي بأننا نجتاز حاضرا مُفْعَمًا بالتاريخ بشكل غير معهود يتجاوز عقولنا، يفرض اللجوء إلى أدوات المؤرخين، التي تساهم في تعديل الوزن العاطفي الاستثنائي الكامن في التجربة. إن التكوين المهني للمؤرخ بعلاته وعوائده المكتسبة تعين على تصنيف الأسئلة النابعة من الأحداث كما تسمح باستنباط بعض العِبَر من هذه التجربة الوجودية وبلورة قراءة أوَّلية للواقع المعيش، في انتظار حصول المسافة الزمنية الضرورية للقيام بتحاليل أكثر عمقا وللتأريخ للحاضر.

مشاهد وحكايات من ثورة مصر
Mansoura EZ ELDIN
10 مارس 2011
كانت الفوضى والترويع وأعمال السلب والنهب هي عناوين الأحداث. بدا لنا جميعاً أن انسحاب أجهزة الأمن أشبه بخطة مدروسة للانتقام والتخويف، إذ ترافقت مع فتح السجون وإطلاق سراح المسجونين والمجرمين المسلحين. تتصل بي صديقة تسكن في شارع قريب وتخبرني أن البناية حيث تقيم تعرضت لمحاولة اقتحام من مجرمين مسلحين منذ قليل، وحذرتني من سيناريو مشابه، لأن هذه العصابات المسلحة لم تترك منطقة سكنية إلا وهددتها.

ملاحظات اولية عن الثورة في تونس
Olfa LAMLOUM
7 مارس 2011
لا أحد يستطيع اليوم ان يتكهن بما سيؤول اليه المشهد السياسي في تونس على المدى المنظور ولا الى ما ستفضي اليه التعبئة والفراغ الدستوري الحاصلين. ذلك أن الوتيرة التي تجري به الاحداث داخليا واقليميا يفتح الوضع في البلد على احتمالات متعددة ولو أمكن تصنيفها على اختلاف تجليتها ونسقها الممكنين ، اذا استثنينا سيناريو الارتداد الكامل ، ضمن أفقين. يحيلنا الاول الى انجاز مهام الثورة السياسية بمعنى القطيعة الجذرية مع المنظومة القديمة (ordre ancien) بما يعني انشاء منظومة جديدة على انقاضها تنظيم مختلف دوائر السلطة من حيث صيغة تعيينها وصلوحيتها والقواعد القانونية والسياسية المنظمة للعلاقات فيما بينها. في حين يمكن اختزال الثاني في الاصلاح بما يشمل التخلي عن بعض آليات ورجالات وأداء النظام القديم بشكل يوفر لهذا الاخير موارد جديدة لكسب الشرعية وتعبئة الولاء (mobilisation du consentement) لصالحه.

الجزائر تبحث عن حركتها
Ghania MOUFFOK
4 مارس 2011
قانون يسمى، دون أن نضحك، "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية". في حين أننا لم ننته من التفكير وتضميد جراح ذلك الجيل المضحى به نستدعى إلى سرير احتضار جيل جديد "يحاول إحراق نفسه". كل عشرين سنة، يدفع جيل سابقه ويبتكر أسلحة جديدة ليقول نفسه، ويتهم الديكتاتوريين الذين يحرقون أيام حياتنا...

ثورات مصر الثلاث : قوة التاريخ خلف الثورة
Omnia EL SHAKRY
21 فيفري 2011
عندما اندلعت انتفاضة مصر لعام 2011، سمعنا النقاد عبر وسائل الإعلام وأصدقاء وزملاء يخوضون في البحث عن استعارات ملائمة لوصف الاحتجاجات الجماعية والثورة في مصر. وبقدر ما عُبِّئ "التاريخ" في هذه النقاشات، كان الأمر على وجه العموم تكرارا ومماثلة. ومن هنا استُذكرت التواريخ الآتية: جدار برلين وميدان تيان آن مَن وانتفاضة فلسطين الأولى والثورة الإيرانية وكوميونة باريس والثورة الفرنسية، بالإضافة إلى ثورتيْ مصر لعامي 1919 و1952. ولكن هل تخفي هذه المقارنات الحية أكثر مما تكشف؟

القاهرة، المدينة المنتصرة، 11 شباط/فبراير 2011
Mohammed BAMYEH
11 فيفري 2011
لم يسبق أن جمعت ثورة بدا أنها تفتقر إلى الآفاق هذا الزخم السريع وغير المتوقع أبدا. فقد افتقرت الثورة المصرية التي اندلعت في 25 كانون الثاني/يناير إلى القيادة وكان تنظيمها ضعيفا؛ إذ جاءت أحداثها الأساسية، التي وقعت يوم الجمعة الموافق 28 كانون الثاني/يناير، في يوم كانت فيه جميع وسائل تكنولوجيا الاتصالات، بما فيا الإنترنت والهواتف، ممنوعة. وقد اندلعت في بلد كبير اشتهر بحياة سياسية هادئة وإرث طويل جدا من الاستمرارية السلطوية وجهاز قمع يُحسد عليه يتألف من أكثر من مليوني عنصر. ولكن في ذلك اليوم تبخر وفي يوم واحد نظامُ حسني مبارك المترسخ منذ 30 عاما والذي بدا سرمديا، وهو النظام الوحيد الذي عرفته غالبية المتظاهرين الساحقة.

الإسلاميون ومسارات الثورة المصرية
Hosam TAMMAM
7 فيفري 2011
لم تكن الثورة فقط على النظام السياسي الغارق في الديكتاتورية والقهر والفساد والذي يعتمد على تحالف مافيات المال والإجرام والحكم، كما اتضح بجلاء حتى في محاولاته الحثيثة للبقاء وعدم السقوط، لكن كانت أيضا على المؤسسات الدينية لهذا النظام والخطاب الديني الداعم لاستمراريته سواء كان دعما مباشرا تنتجه تيارات ومؤسسات وشخصيات مرتبطة به أو كان دعما غير مباشر من فاعلين ينفصلون عن النظام لكن قد يلتقون معه في رفض الثورة.

ثورتا الياسمين والميدان: قراءة سوسيولوجية
Sari HANAFI
18 فيفري 2011
هزّ زلزالان سياسيّان مدويّان الوطن العربي في شهر كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين: نجاح ثورتي الياسمين في تونس والميدان في مصر وتحطيم صنميهما (بن علي ومبارك). وفي هذه اللحظات التاريخية، أعيد وضع هذا الوطن على الجغرافيا من جديد، وعاد الشعور بأناقة العروبة إلى أبناء الوطن. وأهمية هاتين الثورتين أنّه يكمن فيهما التقاء الاجتماعي والديموقراطي في مطالب الشعبين التونسي والمصري.

اليمن: معارضة بصيغة الجمع
Franck MERMIER
25 فيفري 2011
في عام 2011 سيحتفل علي عبد الله صالح بترؤس الدولة اليمنية لمدة ثلاث وثلاثين سنة. ومنذ 1990 - ومع توحيد اليمن - توسعت سلطته فشملت المحافظات الجنوبية، بعد رحيل القوات البريطانية عنها عام 1967، وهي المحافظات التي شكلت جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية التي حكمها نظام اشتراكي متحالف مع الاتحاد السوفييتي. ونصَّ دستور الوحدة - الذي تمّ تبنيه بعد استفتاء عام 1991 - على التعددية الحزبية، وأنشأ نظاماً انتخابياً وصحافة تعددية. وبتعارض مع جيرانه، كان اليمن الجمهورية الوحيدة في شبه الجزيرة العربية، وأزهرت فيه حياة نقابية وسياسية أثرت بتنوع خصائصها الإقليمية وتقاليدها التاريخية وتداعياتها الإيديولوجية التي انتقلت من الماركسية إلى الإسلاموية بشتى مشاربهما.

14 كانون الثاني (يناير) التونسي أو بسمة التاريخ الماكرة
Mohamed-Sghir JANJAR
15 جانفي 2011
وفجأةً تحولت العبودية الطوعية إلى غيظ حياتي وإلى حرية. ولكن بأية معجزة وبأية خيمياء تبدّد سرد هذا الخضوع العريق وتفتحت وردة العصيان البهي؟

عودة الشعب
Tomaz MASTNAK
18 فيفري 2011
لقد كانت كل من تونس ومصر بلدين نموذجين وشكلتا قصتي نجاح. لقد كانت تونس قد جنت الثناء الكثير من الغرب. فقد تحدث الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك عن "المعجزة الاقتصادية" التونسية التي أتاحت للنظام إطعام وإسكان الناس وتوفير الصحة والتعليم لهم. وأضاف متسائلا: ماذا يحتاج الناس بعد ذلك؟ كما صرح الرئيس ساركوزي قبل عامين أن مساحة الحرية في تونس آخذة في الاتساع. وقد أثنى وزير الدفاع الأمريكي السابق رونالد رامسفيلد على تونس بوصفها "بلد ناجح" لأنها استحدثت بيئة تستقطب الاستثمارات والمشاريع والفرص للشعب التونسي." وقد مدح موظف رفيع المستوى في الخارجية الأمريكية تونس على "اقتصادها المثير للإعجاب وبنيتها الاجتماعية".

الكل في واحد
Gamal GHITANY
21 فيفري 2011
لقد طال صمت المصريين، ولكن عناصر تكوينهم وخصائصهم في العمق، في الجوهر تحركت يوم الخامس والعشرين من يناير وبلغت الذروة في يوم الجمعة المقدسة التي تحول فيها المصريون إلي واحد، إنه الكل في واحد، تماماً كما عبرت النصوص المصرية القديمة عن فناء الفرد المحدود في الكون اللامحدود.
كتابات على الجدران
روابط الفقرة
- ZERO ANTHROPOLOGY
- The end of taking the Syrian Revolution at Face value: مقال بسام حداد على موقع جدلية
- الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان
- العدد الأربعون لمجلة بانيبال حول الرواية الليبية
- جدلية
- مقابلة مع نبيل رجب, رئيس المركز البحريني لحقوق الانسان
- حوار بين طارق رمضان و سلافوج سيسنك - الجزيرة, 3 شباط 2011
- Arabs are democracy's new pioneers: ذي غواردين, 24 شباط 2011
- "Why Egypt's Progressives Win": مقال بول أمار على موقع جدلية
- "Tunisie, Egypte : quand un vent d'est balaie l'arrogance de l'Occident" : مقال ألان باديو في لو موند, 18 شباط 2011
- "They did it" : مقال توماس فريدمان في النيو يورك تايمز, 12 شباط 2011
- "Révolte de la place Tahrir et 'consensus de Pékin'" : مقال ألان فراشون في لو موند, 18 شباط 2011
- "Misratah: the spiralling human cost in a city under fire" : مقال دوناتيلا روفيرا على موقع أمنستي انترناشونل















